أسباب اسمرار البشرة غير الشمس وطرق الوقاية منها

الشمس ليست وحدها ما يغمق لون البشرة؛ تعرفي على أسباب أخرى مثل قلة الماء والمستحضرات المجهولة وإهمال التقشير، وكيف تحمين لونك الطبيعي.

في هذه الصفحة (2)
  1. ما الذي يجعل البشرة أغمق من لونها؟
  2. التقشير والهرمونات

المعلومات هنا للتثقيف فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.

تلاحظ كثيرات أن لون البشرة يميل إلى الدكنة في الأيام الحارة، فيلجأن إلى المكياج وكريمات الحماية لإخفاء ذلك. لكن الشمس ليست السبب الوحيد، ومعرفة بقية الأسباب تساعدك على الوقاية قبل أن يختفي لونك الطبيعي.

ما الذي يجعل البشرة أغمق من لونها؟

1- البقاء طويلًا تحت الشمس:

الأشعة فوق البنفسجية تدفع الجلد إلى إنتاج صبغة أكثر، فيميل لونه إلى السمرة. وتبلغ هذه الأشعة ذروتها بين الساعة 10 صباحًا والرابعة عصرًا، فإن اضطررتِ إلى الخروج في هذا الوقت، ضعي واقي الشمس على الأجزاء المكشوفة قبل مغادرة البيت.

2- قلة شرب الماء:

حين لا يأخذ جسمك حاجته من السوائل، تجف البشرة وتفقد إشراقها وتبدو أبهت وأغمق. ويتأثر مظهرها كذلك بنقص بعض الفيتامينات، وأبرزها فيتامين سي وفيتامين ب 12، لذلك اجمعي بين الإكثار من الماء وطعام متوازن ومتنوع.

3- مستحضرات مجهولة المصدر:

منتجات كثيرة لا يُعرف مصدرها تحمل مواد كيميائية مؤذية، وأشهرها كريمات التفتيح التي قد تحتوي على نسبة مرتفعة من الكورتيزون. قد يظهر أثرها سريعًا في البداية، ثم يعود الجلد أغمق مما كان. اختاري منتجات معروفة، واسألي طبيبة الجلدية قبل استعمال أي كريم تفتيح.

التقشير والهرمونات

4- إهمال التقشير:

إن لم تتخلصي من الخلايا الميتة، تتراكم على سطح الجلد فيبهت اللون ويغمق مع مرور الوقت. التقشير اللطيف بانتظام يجدد سطح البشرة ويحفظ لونها وحيويتها.

5- اضطراب الهرمونات:

أي خلل في هرمونات المرأة قد يُظهر بقعًا على الجلد ويغير لونه، ويتضح ذلك في الكوعين والركبتين والإبطين والمنطقة الحساسة، فتبدو أغمق من بقية الجسم. يفيدك هنا ارتداء الملابس القطنية وعدم رش العطر على هذه المناطق، أما تشخيص الخلل الهرموني وعلاجه فيحددهما الطبيب.