تعرف على مرض بكتيريا الوجه المميت الذي أصاب “ريهام سعيد”

أصيبت الإعلامية الكبيرة ريهام سعيد بمرض نادر يطلق عليه اسم “بكتيريا الوجه”. هذا المرض لم يكن منتشرًا، ولم يذكر عنه الكثير من المعلومات. ولهذا السبب أثار هذا المرض الريبة والقلق في نفوس الجميع، بعد إصابة الإعلامية ريهام سعيد به.

واليوم في زي القمر نقدم لكِ بعض المعلومات والتفاصيل عن مرض بكتيريا الوجه، لتوخي الحذر.

 

ما هو مرض بكتيريا الوجه؟

تعرف على مرض بكتيريا الوجه المميت الذي أصاب “ريهام سعيد”

  • يعد مرض “بكتيريا الوجه” من أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان، فإذا وصلت هذه البكتيريا إلى المخ، سوف تسبب الوفاة في الحال.
  • يطلق على هذا المرض العديد من الأسماء، ومنها: ” البكتيريا العضوية، أو فطريات الوجه”.
  • مرض بكتيريا الوجه يصيب وجه الإنسان، وغالبًا ما يتم الإصابه به بسبب إلتهاب في بصيلات شعر الوجه، أو بسبب إلتهاب في الضروس.
  • يؤدي مرض بكتيريا الوجه إلى دمور عضلات الوجه، وإلتهاب الأوعية الدموية، وإلتهاب خلوي شديد.
  • يؤدي مرض بكتيريا الوجه أحيانًا إلى قرحة في المعدة.
  • عدم السيطرة على هذا المرض الخطير، يؤدي لإصابة المريض بإلتهاب بكتيري شرس. وهذا يؤدي إلى حدوث “غرغرينا” بالوجه، ويتسبب في تساقط جلد الوجه.

أعراض مرض بكتيريا الوجه:

تعرف على مرض بكتيريا الوجه المميت الذي أصاب “ريهام سعيد”

  • ظهور طفح جلدي أحمر على الوجه.
  • ظهور بعض البثور أو الحبوب مع الطفح الجلدي.
  • وجود طفح جلدي في الفم، ويطلق على هذه الحالة اسم “القلاع الفموي”.
  • ظهور بقع وجفاف في البشرة، قد يتزايد مسببة الإصابة بالحروق الجلدية.

 

أسباب الإصابة بمرض بكتيريا الوجه:

تعرف على مرض بكتيريا الوجه المميت الذي أصاب “ريهام سعيد”

بعد البحث الطويل وجدنا أنه ليس هناك سبب محدد للإصابة بمرض بكتيريا الوجه النادر والخطير. ولكن هذه بعض من الأسباب المؤدية له:

 

  • استخدام الصابون غير الطبي ذات المواد الكيميائية.
  • كثرة استخدام مساحيق التجميل التي تعمل فتح مسام البشرة، وبالتالي دخول البكتيريا.
  • التعرض المستمر والمباشر لأشعة الشمس الضارة.
  •  تناول المضادات الحيوية بشكل مستمر، وعدم أخذ المضاد في كورس كامل. هذا يؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي، وبالتالي الإصابة بالأمراض الخطيرة.

 

علاج مرض بكتيريا الوجه:

علاج مرض بكتيريا الوجه يتمثل في الحصول على جرعة من المضادات الحيوية الوريدية. بالإضافة إلى ضرورة إجراء عملية جراحية للتخلص من الأنسجة المصابة بالبكتيريا. والتي تؤدي إلى نقل العدوى للأنسجة غير المصابة، وبالتالي انتشار البكتيريا ووصولها إلى المخ.